و فى الحديث : « إذا كانَ الرِّفْقُ خُرْقاً كانَ الْخُرْقُ رِفْقَاً »
« 1 » و معناه على ما قيل :
اذا كان الرفق في الامر غير نافع ، فعليك بالخرق - و هو العجلة - ، و إذا كان الخرق - اى العجلة - غير نافع فعليك بالرفق ، و المراد بذلك أن يستعمل كلّ واحد من الرفق و الخرق فى موضعه ؛ فان الرفق اذا استعمل فى غير موضعه ، كان خرقاً و الخرق اذا استعمل فى غير موضعه ، كان رفقاً . و قريب من هذا قوله - عليه السلام - : « رُبَّما كانَ الدَّواءُ داءً وَ الدّاء دَواءً
« 2 » » . « 3 » انتهى كلامه .
و معنى حديث شريف را با كمال وضوحش ، خيلى عجب است كه اين طور درهم پيچيده و تكلّف به خرج داده ؛ زيرا كه معنى حديث آن است كه اگر وقتى شد كه رفق و مداراة اسباب خرق و زحمت شود ، بايد مداراة را كنار گذاشت و خرق كرد كه آن عين مداراة است . مثلًا اگر بريدن دست معيوب را كه بايد بريد ، با مدارا و ملايمت بريدن ، زحمت فراهم كند و اسباب خرق شود ، بايد با عنف و عجله و شدّت ، كار را انجام داد كه اين خرق ، عين رفق و مدارا است .
و
خَرِقَ خُرْقاً
از باب تعب خلاف رفاقت و مدارا است . و خُرق ، به معنى ضعف عقل و حمق و جهل و عنف و زجر و عجله آمده است « 4 » . و فى الحديث :
« ألْخُرْقُ شُؤمٌ وَ الرِّفْقُ يُمْنٌ »
« 5 » . و خرق جامه به معنى پاره كردن و تمزيق آن
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، ص 402 ، نامه ( 31 ) .
( 2 ) - نهج البلاغة ، ص 402 ، نامه ( 31 ) .
( 3 ) - مجمع البحرين ، فخر الدّين طُرَيحى ، ج 5 ، ص 171 .
( 4 ) - همان مصدر ، ج 5 ، ص 153 ؛ لسان العرب ، ج 4 ، ص 74 .
( 5 ) - رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله - فرمودند :
« الرِّفْقُ يُمْنٌ وَ الْخُرْقُ شُؤمٌ »
يعنى : مدارا و ملايمت ميمون و مبارك است ، و عجله شوم و نامبارك . ( اصول كافي ، ج 2 ، ص 97 ، كتاب الايمان و الكفر ، باب الرفق ، ح 4 ) .
و نظير اين حديث است ، آنچه را كه امام كاظم - عليه السلام - در ضمن وصاياى ارزشمندشان به هشام بن الحكم فرمودند . ( سفينة البحار ، شيخ عبّاس قمى ( ره ) ، ج 1 ، ص 532 ) .