مطلقه و فناى مطلق كه مقام تأويل است ، رسيده باشند . و آن نيست مگر [ براى ] رسول مكرَّم و خلفاى مقدَّس او - عليهم الصلاة و السلام - كه آنها راسخان در علم و معرفتند « 1 »
« وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ » .
« 2 »
و اين مطلب را تفصيلى سزا است كه اكنون از آن معذورم ،
وَ الْحَمْدُ لِلّهِ أوَّلًا وَ آخِراً .
هامش
( 1 ) - در روايت از امام صادق - عليه السلام - است كه فرمودند :
« نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فيِ الْعِلْمِ ، وَ نَحْنُ نَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ »
يعنى : ما راسخان در علم هستيم ، و ما تأويل قرآن را مىدانيم .
( اصول كافي ، ج 1 ، ص 166 ، كتاب الحجَّة ، باب 22 ، ح 1 . و نظير آن است ح 3 - 2 از همان باب ) .
( 2 ) - و تأويل آن را جُز خدا ، و استواران در علم نمىدانند . ( آل عمران / 7 ) .