رحيمم و به اين اسم نامبرده شدم » . « 1 »
و احاديث در اين باب بسيار است . « 2 »
اكنون عزيزا ! مطالعهء احوال نفس خود كن و از مبادى و ثمرات احوال نفس ، خود را تمييز ده ؛ ببين ما جزء كدام طايفه هستيم ؟
آيا بزرگى خدا و عظمت رحمت و سعهء مغفرت و بسط بساط عفو و غفران ، ما را به آن ذات مقدّس اميدوار نموده ، يا به غرور شيطانى گرفتار شديم ، و از حق و صفات جمال و جلال او غافليم ، و سهل انگارى در امور آخرت ما را مبتلا نموده ؟
احترام عظيم و منعم ، و احترام محضر هر كس ، فطرى انسان است . ارباب دنيا ، كه از صاحبان نعيم دنيا يا صاحبان قدرت و عظمت دنيايى ، در محضر آنها احترام كنند ؛ چون تشخيص داد [ ه ا ] ند كه آنها عظيم و منعمند . پس فطرت محجوبه ، آنها را دعوت به احترام نموده .
تو اگر از عظمت حق و سعهء رحمت و بسط نعمت و مغفرت و تعميم عفو و غفران حق در قلبت جلوهاى حاصل است ، فطرت مخموره تو را دعوت به احترام
هامش
( 1 ) - متن اين حدث شريف اين است :
عَنْ أبي جَعْفَرٍ ( عليهما السلام ) قَالَ :
« قالَ رَسُولُ اللّهِ ( صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ) : قالَ اللّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى : لا يَتَّكِلُ العامِلُونَ لِي عَلى أعْمالِهِمُ الَّتي يَعْمَلُونَها لِثَوابِي ، فَإنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَ أتْعَبُوا أنْفُسَهُمْ - أعْمارَهُمْ - في عِبادَتِي كانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بالِغِينَ في عِبادَتِهِمْ كُنْهَ عِبادَتِي فيما يَطْلُبُونَ عِنْدِي مِنْ كَرامَتي وَ النَّعِيمِ في جَنّاتِي وَ رَفِيعِ الدَّرَجاتِ الْعُلى في جِوارِي ، وَ لكِنْ بِرَحْمَتي فَلْيَثِقُوا وَ فَضْلِي فَلْيَرْجُوا وَ إلى حُسْنِ الظَّنِّ بي فَلْيَطْمَئِنُّوا ، فَإنَّ رَحْمَتي عَنْدَ ذلِكَ تُدْرِكُهُمْ ، وَ مَنّي يُبَلِّغُهُمْ رِضْواني ، وَ مَغْفِرَتي تُلْبِسُهُمْ عَفْوِي ، فَإنّي أنَا اللّهُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ وَ بِذلِكَ تَسَمَّيْتُ » .
( اصول كافي ، ج 2 ، ص 58 ، باب حسن الظنّ باللَّه ، ح 1 ) .
( 2 ) - نگاه كنيد به : اصول كافي ، ج 2 ، ص 55 ، باب الخوف و الرَّجاء ، و ص 58 ، باب حسن الظّن باللَّه ، و ص 59 ، باب الاعتراف بالتقصير ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 323 ، كتاب الايمان و الكفر ، باب 59 .