" ووصف الحقّ نفسه [ 52 ] بالحجب الظلمانية وهي الأجسام الطبيعية ، والنورية وهي الأرواح اللطيفة " .
[ شرح فصوص الحكم : 396 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 89 ]
[ 52 ] قوله : « بالحجب الظلمانية . . . » إلى آخره .
يمكن أن يكون الحجب النورية هي الحضرات الأسمائية التي هي حجاب طلعة الذات ونوريتها باعتبار ظهور الذات فيها وكونها كوجه المرآة الصقيل . وفي هذا الاعتبار الحجب الظلمانية هي الأعيان في النشأة العلمية والواحدية ، وظلمانيتها باعتبار كونها كخلف المرآة .
ولولا الحجب الظلمانية التي هي بمنزلة زيبق خلف المرآة ما ظهر الذات في الحجب الأسمائية ؛ لشدّة نوريتها وكمال فنائها في الذات واضمحلالها تحت قهر كبريائه . فالحقّ ظاهر في الحجب النورية باعتبار الحجب الظلمانية . ويمكن أن يكون الحجب النورية هي ظهور الأسماء في النشأة الظاهرة ، والأعيان الظاهرة الخارجية هي الحجب الظلمانية باعتبار ما ذكرنا ، فاعرف واغتنم .
* * * * * * * * [ 53 ] " فالعالم بين لطيف وكثيف " ؛ أيكما أنّ الحقّ موصوف بالحجب الظلمانية والنورانية ، كذلك العالم موصوف بالكثافة واللطافة .
[ شرح فصوص الحكم : 397 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 89 ]
[ 53 ] قوله : « فالعالم بين لطيف وكثيف . . . » إلى آخره . أيالعالم لمّا كان بين
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 56
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٥٦