شائبة تصرف النفس والشيطان ، أعاذنا الله منهما وجميع الطالبين .
* * * * * * * *
[ 34 ] " هذه الرحمة التي * وسعتكم فوسعوا "
أي هذه الأسرار والمعاني التي فاضت عليكم من الله رحمة منه عليكم ، وسعتكم وشملتكم ، فوسعوا أنتم أيضا تلك الرحمة على الطالبين .
[ شرح فصوص الحكم : 321 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 59 ]
[ 34 ] قوله : « هذه الرحمة » يحتمل أن يكون مفعولا لقوله :
« لا تمنعوا »
؛ أي لا تمنعوا هذه الرحمة التي وسعتكم ، فوسعوها شكرا وامتنانا . ويحتمل أن يكون مفعولا لقوله :
« فوسعوا » .
وظاهر كلام الشارح : أن « هذه » مبتدأ وخبرها « الرحمة » ، وهو بعيد .
* * * * * * * * قوله : [ 35 ] " فأول ما ألقاه المالك على العبد من ذلك " مبتدأ ، خبره قوله :
" فص حكمة إلهية في كلمة آدمية " .
[ شرح فصوص الحكم : 322 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 60 ]
[ 35 ] قوله : « فأول ما ألقاه . . . » إلى آخره .
لما كان الحق - تعالى شأنه - بمقام مالكيته يتصرف في قلوب الأولياء والكمل الذين خرجوا عن العالمين الذين هم تحت التربية الإلهية ، ويكون هذا