تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 90

مساهمون:

صتعليقات على مصباح الانس ٩٠
الواحدية ، والاسم المستأثر راجع إلى غيب الهوية وأعلى مقام الأحدية . * * * * * * * * [ 127 ] السابع : أصل كلّ تعيّن والمنبع بكلّ ما يسمّى شيئاً ، سواء نسب ذلك إلى الحقّ بمعنى أنّه اسم له أو صفة أو مرتبة أو إلى الكون كذلك أو اعتبر أمر الثالث وهو ظهور الحقّ من حيث غيبه ثانياً إلى ما قام منه مجلى لجميع تعيّناته وثالثاً ورابعاً وهلمّ جرّاً . [ مصباح الانس : 314 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 127 ] [ 127 ] إذا اعتبر التجلّيات الظهورية والبطونية والبسطية والقبضية في كلّ آنٍ فإنّه تعالى كلّ يوم في شأن ، فما هو مجلىً لجميع تعيّناته الظاهرة يختفي تحت نور كبريائه ويقبض بتجلّيات الأسماء الباطنة ثمّ يصير ثانياً مجلىً للتجلّي الظاهري ثمّ الباطني ثمّ الظاهري وهكذا . * * * * * * * * [ 128 ] وأكثر ما يجرّه الدعاء من الأمور الغيبية إنّما يكون من هذا القبيل فإنّ ما عداها ليس إلّاالمكتوب الثابت المقسوم في الحضرة العلمية . [ مصباح الانس : 319 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 129 ] [ 128 ] قوله : « وأكثر ما يجرّه الدعاء » . أي أكثر ما يجرّه الدعاء يكون من الأمور التي لم يتعيّن في الحضرة الغيبية