[ خاتمة : في بيان متعلق طلبنا بالاجمال ]
باب كشف السرّ الكلّي وإيضاح الأمر الأصلي
وهو الإطلاق الصرف عن القيد والإطلاق والحصر في أمر ثبوتي أو سلبي [ 126 ] وهو المكنّى عنه بالكنز المخفيّ ؛ لكونه أبطن البطون ومشتملًا على نفائس جواهر الأسماء التي منها ما يستأثر في مكنون الغيب فلا يعلمها إلّاهو .
[ مصباح الانس : 312 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 126 ]
[ 126 ] قوله : « وهو المكنّى عنه بالكنز المخفيّ » .
الكنز المخفيّ هو مقام الواحدية والأسماء والصفات ومقام جمع الكنوز والكثرات والعلم الذاتي بالأسماء والصفات ومقام الجمعية ، وأمّا مقام الإطلاق الصرف عن جميع القيود والحصر في أمر ثبوتي أو سلبي فهو غير ذلك ، بل غير مقام الأحدية أيضاً ، بل هو كينونة مطلقة عن الاختفاء والكنزية وغير ذلك من النعوت الجلالية الراجعة إلى الخفاء ، والجمالية الراجعة إلى الكنزية ، ولا يتّصف بالبطون ولا أبطن البطون ، ولا يشار إليه بأنّه مشتمل على نفائس جواهر الأسماء ، لا الأسماء ، الذاتية في مقام الأحدية ، ولا الأسماء الصفتية في مقام