نخلًا وثماراً لا يحصى ثمّ كمال أسمائي هو ظهور الذات لنفسها من حيث تفصيل اعتباراتها .
[ مصباح الانس : 321 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 129 ]
[ 129 ] قوله : « كمال ذاتي - . . . إلى - حياة » .
أي الكمال الذاتي باطن الحياة التي تكون مبدأ الرتبة الثانية ، فإذا تنزّل الكمال الذاتي إلى الرتبة الثانية يتعيّن أوّلًا بالحياة وبعدها بسائر الصفات والأسماء .
* * * * * * * * والجامع بينهما ثانياً هي الحقيقة الإنسانية التي هي [ 130 ] باعتبار غلبة حكم الوحدة تسمّى بالحقيقة المحمّدية ، وباعتبار غلبة حكم التفصيل والكثرة هي الحضرة العمائية .
[ مصباح الانس : 323 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 131 ]
[ 130 ] قوله : « باعتبار غلبة حكم الوحدة » .
وعندي أنّ الحقيقة المحمّدية صورة الاسم « اللَّه » الجامع لأحدية جمع الأسماء ، كما أنّها جامعة لأحدية جمع الأعيان ، وأمّا العماء فهي الوجهة الغيبية القدسية للاسم اللَّه المنزّهة عن كلّ كثرة وتفصيل .
* * * * * * * * [ 131 ] ثمّ اعلم : أنّ لكلّ من هذه الأسماء الأصلية جهتين :
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 92
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٩٢