تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 72

مساهمون:

صتعليقات على مصباح الانس ٧٢
الضياء يدرك ويدرك به » « 1 » انتهى . ومعلوم أنّه غير ما نقله الشارح أو فهم من عبارته ونقل بالمعنى ، مع أنّ ما ذكره الشارح غير صحيح ؛ فإنّ الظلمة عدم محض وهو غير مدرك أصلًا . نعم وقع نظير ما ذكره الشارح في عبارة الشيخ الكبير في تفسيره على ما حكاه الشارح ، قال في ذيل كلام منه : « أمّا ما امتاز به الحقّ عن الخلق فله مرتبة الغيب والنور المحض ، ومن شأنه أن يدرك به ولا يدرك - ثمّ قال - وأمّا للحضرة الكيانية فالظلمة المنبّهة على مرتبة الإمكان والعدم المعقول ، ومن شأنها أن تدرك ولا يدرك بها - ثمّ قال - وأمّا البرزخ المنعوت بالضياء المسمّى بالعماء فمن شأنه أن يدرك ويدرك به » « 2 » انتهى كلامه . ويمكن الفرق بين العبارتين بأنّ المقصود من عبارة « الفكوك » هو محض الظلمة ، ومن عبارة الشيخ هو ظلمة الإمكان لا محضها كما هو صريح عبارته فلا تغفل . * * * * * * * * السؤال الثاني : أنّ وجود الواجب متعيّن في العقل ، واتّفق جميع العقلاء أنّ حقيقته مجهولة ، والمعلوم غير المجهول ، وكونه معلوماً من وجه ومجهولًا من وجه يقتضي تعقّل جهتين مختلفتين فيه ، وهو واحد من جميع الوجوه ؛ [ 101 ] وذلك أنّ
هامش
( 1 ) - الفكوك : 226 . ( 2 ) - إعجاز البيان في تفسير امّ القرآن : 92 - 93 ؛ مصباح الانس : 232 - 233 .