[ 84 ] الشبهة الخامسة : أنّ الوجود المطلق ينقسم إلى الواجب والممكن والقديم والحادث والمنقسم إلى شيء وغيره لا يكون عينه فضلًا عن أن يكون المنقسم إلى الممكن واجباً وإلى الحادث قديماً .
[ مصباح الانس : 164 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 58 ]
[ 84 ] هذه الشبهة أيضاً من باب اشتباه الوجود المطلق مع مطلق الوجود ، فالوجود المطلق واجب ليس إلّا ، ومطلق الوجود مفهوم عامّ بديهي لازم للحقائق الوجودية وصادق عليها صدقاً عرضياً .
* * * * * * * * [ 85 ] الشبهة السابعة : أنّه مقول على الموجودات بالتشكيك فإنّه في العلّة أقوى وأقدم وأولى منه في المعلول ويمتنع أن يكون الواجب مقولًا على غيره بالتشكيك .
[ مصباح الانس : 167 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 59 ]
[ 85 ] قوله : « الشبهة السابعة » .
هذه الشبهة أيضاً غير مرتبط بما نحن بصدده - كما لا يخفى - إلّاأنّه لازمه كأمثاله ، بل هي شبهة في مقابل من يقول : إنّ الوجود في كلّ موجود عين في الخارج .
والجواب عنها - كما في محلّه - أنّ التشكيك الخاصّ الذي يكون ما به الاشتراك فيه عين ما به الامتياز لا يقتضي الزيادة ، بل بأن يكون للحقيقة عرض عريض ، فلها مراتب كاملة وناقصة ، والكمال عين الحقيقة ، والنقص خارج عنها ،
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 61
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ٦١