« وهذه النسبة هي السارية فيما بين الهيولى والصورة والجوهر والعرض في الشخص [ 81 ] فإنّها سرّ سريان وجود الحقّ في المظاهر . . . » .
[ مصباح الانس : 162 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 57 ]
[ 81 ] قوله : « فإنّها سرّ سريان وجود الحقّ . . . » إلى آخره .
هذا وأمثاله من لوازم المهيّة والنقص وليس من أسرار سريان الحقّ ؛ فإنّ الكمالات برمّتها منه ومن أثر ظهوره في الخلق ، وأمّا النواقص : فمن نفس المهيّات فهو تعالى :
نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 1 » ، وأمّا الظلمات اللازمة للتعيّنات فمن الكلمة الخبيثة ، وإن قلنا بأنّ الكلّ من عند اللَّه فهو بنحو العرضية واللازمية كما هو ظاهر .
* * * * * * * * [ 82 ] الشبهة الثالثة : لو كان الوجود المطلق واجباً لكان كلّ وجود واجباً حتّى وجود القاذورات والخنازير والحيّات تعالى اللَّه عمّا لا يليق به .
[ مصباح الانس : 162 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 57 ]
[ 82 ] قوله : « الشبهة الثالثة . . . » إلى آخره .
هذه الشبهة كأمثالها أيضاً واهية ساقطة ناشئة من عدم الفرق بين الوجود
هامش
( 1 ) - النور ( 24 ) : 35 .