فلم يبق عليه اسم ولا رسم ولا إشارة تؤذن بحقيقة تميّز وإضافة إلّا أثر خفيّ من حكم أحديّة كلّيات الأصول [ 24 ] من الأسماء فيتمكّن السائر حينئذٍ من التلبّس بأيّ لباس شاء وفي أيّ مظهر أراد .
[ مصباح الانس : 73 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 25 ]
[ 24 ] قوله : « من الأسماء » .
أي من الأسماء الذاتية التي هي مفاتيح الغيب ؛ فإنّها لا تتجلّى له في هذا المقام ، بل هي مختفية بمقام الخاتمية صاحب مقام
أَوْ أَدْنى
« 1 » .
* * * * * * * * [ 25 ] وهذا هو مقام التلبيس وهو أعلى مراتب التمكين الذي هو التمكين في التلوين ثمّ يتحقّق بحقيقة الوجود الجمعي الذي به يجد المقصود في كلّ شيء .
[ مصباح الانس : 73 - 74 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 25 ]
[ 25 ] والفرق بين هذا المقام ؛ أيمقام الوجود ، ومقام التلبيس بالجمع والتفصيل ؛ فإنّ التلبيس من مقام التفصيل والوجود من مقام الجمع .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - النجم ( 53 ) : 9 .