فسمّى بعضهم هذا التقوّي قسم الولاية ، [ 19 ] فيلحظ السرّ بتلك القوّة عينه بجميع كمالاته وتلحظ نهايته النسبية أو الحقيقية .
[ مصباح الانس : 68 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 23 ]
[ 19 ] قوله : « فيلحظ السرّ » .
أي يلحظ السرّ بقوّة نور الولاية عينه الثابتة بجميع كمالاته ، ويلحظ نهايته النسبية التي هي الوجود الإضافي والفيض المقدّس الإطلاقي أو الحقيقية التي هي في الحضرة العلمية والواحدية ؛ أييلاحظ عينه الثابتة في الحضرة العلمية ، ويلحظ الحضرة العلمية من حيث ترتيبها الوجودي الترتّبي الذاتي التي هي روح الترتّب الواقعي في عالم الدهر الذي هو روح الترتّب الزماني والتغيّر والتصرّم الكوني في العالم المادّي والامتدادي ، وهو وقته الذي يحصل التجلّي له فيه .
* * * * * * * * والمحلّ المعنوي الذي يحصل اللحظ فيه وهو باطن الزمان المسمّى بالوقت [ 20 ] وهو الحال المتوسّط بين الماضي والمستقبل وله الدوام .
[ مصباح الانس : 68 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 23 ]
[ 20 ] قوله : « وهو الحال المتوسّط » .
أي الزمان الحال المتوسّط ، والضمير في قوله : «
وله الدوام
» يمكن أن يرجع إلى «
الحال
» ويكون هذه الجملة معترضة مفسّرة للزمان لا لروحه ، وضمير « هو » راجع إلى روحه الذي هو الوقت . ويمكن أن يكون المراد بالحال روح
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 18
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ١٨