الزمان على أن يرجع الضمير إلى «
الوقت »
، وعلى هذا في إطلاق الماضي والمستقبل على الحقائق السابقة في الحضرة العلمية واللاحقة فيها مسامحة من باب اتّصاف مظهرها الذي هو الزمان بهما .
* * * * * * * * [ 21 ] وحينئذٍ يصفو حاله عن أكدار الأغيار فكان اللحظ والوقت والصفاء من مقاماته .
[ مصباح الانس : 68 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 23 ]
[ 21 ] قوله : « وحينئذٍ يصفو » .
أي في هذا الوقت الذي يستغرق في نهاية الأطوار يصفو ويخلص عن الأغيار .
* * * * * * * * واعلم أنّ الشاهد في هذا القسم [ 22 ] سرّ وجودي ظاهري ، والمشهود سرّ وجودي باطني .
[ مصباح الانس : 71 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 24 ]
[ 22 ] قوله : « سرّ وجودي ظاهري » إلى آخره .
وهو عين العبد ، والمشهود هو الحقّ ، ولمّا وصل العبد إلى مقام المحبوبية بحصول جمعية الأسماء الظاهرة يصير سيره بإسراء الحقّ ، فيسير بقدمه ؛ فإنّ المحبوب مجذوب ، فيقع المكاشفة بين الحقّ والعبد برؤية كلّ منهما جميع الأحكام والآثار في الآخر ، ويصير كلٌّ مرآة الآخر ، إلّاأنّ هذا السير والإسراء يكون في بادئ الأمر من وراء حجاب العقائد والتعلّقات وغلبة بعض الأسماء ؛
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على مصباح الانس 19
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على مصباح الانس ١٩