مُوَلِّيها
« 1 » فالوجهة الغيبية لها أثر مستأثر غيبي ، تدبّر تعرف .
* * * * * * * * [ 10 ] وذلك لأنّ الشؤون الإلهيّة أكثر من أن يكون له نهاية ، والتي تشمّ رائحة الوجود متناهية ، وأيّ متناهٍ يفرز من غير المتناهي ؟
فالباقي أكثر .
[ مصباح الانس : 47 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 14 ]
[ 10 ] قوله : « وذلك لأنّ الشؤون الإلهيّة » .
أقول : ما ذكره الشارح غير مطابق للمتن ؛ فإنّ الظاهر منه أنّ الشؤون الغير الظاهرة التي بصدد الظهور إلى ما لا يتناهى أبداً هي الأسماء المستأثرة ، مع أنّ ظاهر كلام الشيخ أنّ الاسم المستأثر غير قابل للظهور ، لا لعدم تناهي الشؤون ، بل لكونه من المكنون الغيبي ، حتّى لو فرض تناهي الشؤون الإلهيّة لم يظهر حكم الاسم المستأثر .
* * * * * * * * وإنّما عبّرنا عن أسماء الذات بالامّهات لما يتفرّع منها أسماء الصفات ، وهي التي يشعر بنوع تكثّر محسوس أو معقول كالوحدة من حيث إنّها نعت الواحد ونسب ارتباطها بالذات ، ثمّ أسماء الأفعال المشعرة بنوع الفعل على اختلاف صوره كالخلق والبسط
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 148 .