[ 220 ] " فالمشيّة سلطانها عظيم ، ولهذا جعلها أبو طالب عرش الذات " .
[ شرح فصوص الحكم : 966 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 376 ]
[ 220 ] إن كان المراد بها هي المشيّة الذاتية التي يعبّر عنها غالباً ب « الإرادة » ، تكون عرش الذات الأحدي الجمعي ومستواه . وإن كان المراد بها المشيّة المصطلحة - أيالفيض المقدّس الإطلاقي - ، تكون عرش الذات الإلهي .
وبالأوّل يظهر الوجود العلمي في النشأة العلمية وحضرة الأعيان ، وبالثاني الوجود العيني في النشأة الكونية وحضرة الإمكان .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 186
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٨٦