تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 185

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٨٥
أن ينسبها إلى أوسط الناس ، فضلًا عن نبيّ مكرّم ورسول معظّم ، نعوذ باللَّه من شرور أنفسنا ، تدبّر . * * * * * * * * " ويعرفون فضل المتقدّم هناك ؛ لأنّ الرسول [ 218 ] قابل للزيادة ، وهذا الخليفة ليس بقابل للزيادة التي لو كان الرسول قبلها " . [ شرح فصوص الحكم : 961 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 373 ] [ 218 ] قوله : « قابل للزيادة » ؛ أيأنّ مكاشفة الرسول يمكن أن يكون زائدة على مكاشفة خليفته ، دون العكس ؛ فإنّ خليفة الرسول يكون على قلبه ، فلا يمكن الزيادة عنه . وأمّا ما ذكره الشارح في توجيه عدم الزيادة في الخليفة فليس في محلّه كما لا يخفى ، تدبّر . * * * * * * * * [ 219 ] " فمن حكم الأصل الذي به يخيّل وجود إلهين " . [ شرح فصوص الحكم : 964 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 375 ] [ 219 ] فإنّ الخليفة الظاهرة لمّا كان منصوباً من قبل اللَّه تعالى ومجرياً لأحكام اللَّه ، وبالأخرة له شأن الرسالة ، لا يمكن أن يكون الاثنين إلّاأن يكون الناصب اثنين . كما الأمر كذلك في الحكومات الظاهرة . وما ذكره الشارح حقّ إن رجع إلى ما ذكرنا .