تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 184

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٨٤
ولهذا يكون حروف الاتّصال فيه أكثر . واسمه الأحمدي ملكوتي ، ولهذا احتفّ بحروف الانفصال . وفي كون حرف الاتّصال [ ظ . الانفصال ] آخر اسمه المحمّدي سرّ ، بل أسرار . * * * * * * * * " ولهذا مات رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم [ 217 ] وما نصّ بخلافته عنه إلى أحد ولا عيّنه " . [ شرح فصوص الحكم : 955 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 373 ] [ 217 ] قوله : « وما نصّ بخلافته منه » . الخلافة المعنوية - التي هي عبارة عن المكاشفة المعنوية للحقائق بالاطّلاع على عالم الأسماء أو الأعيان - لا يجب النصّ عليها . وأمّا الخلافة الظاهرة التي هي من شؤون الإنباء والرسالة التي هي تحت الأسماء الكونية فهي واجب إظهارها ، ولهذا نصّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على الخلفاء الظاهرة . والخلافة الظاهرة - كالنبوّة - تكون تحت الأسماء الكونية ، فكما يكون النبوّة من المناصب الإلهية التي من آثارها الأولوية على الأنفس والأموال ، فكذا الخلافة الظاهرة . والمنصب الإلهي أمر خفيّ على الخلق لابدّ من إظهاره بالتنصيص . ولعمر الحبيب يكون التنصيص على الخلافة من أعظم الفرائض على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فإنّ تضييع هذا الأمر الخطير الذي بتضييعه يتشتّت أمر الامّة ويختلّ أساس النبوّة ويضمحلّ آثار الشريعة ، من أقبح القبائح التي لا يرضى أحد