فصّ حكمة نبوية في كلمة عيسوية
وغيره لا يتّصف بالولاية والإنباء إلّاعند تحصيل شرائطها ، [ 196 ] كما أنّ نبيّنا - صلّى اللَّه عليه وسلّم - نبيّ أزلًا بالنبوّة التشريعية .
[ شرح فصوص الحكم : 844 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 314 ]
[ 196 ] قوله : « كما أنّ نبيّنا نبيّ أزلًا . . . » إلى آخره .
فإنّ عينه الثابتة جامعة لجميع أعيان الموجودات ؛ منهم المشرّعين عليهم السلام .
فأعيانهم مظاهر عينه صلى الله عليه وآله وسلم في الحضرة العلمية ، وأعيانهم الخارجية مظاهر هويته التي هي الفيض المقدّس والنفس الرحماني ، وكلّ الشرائع مظاهر شريعته .
فهو خليفة اللَّه أزلًا وأبداً ، كما أنّه نبيّ ورسول كذلك .
ولقد أفردنا - بحمد اللَّه - رسالة في تحقيق سريان الخلافة والنبوّة ، وتفرّدنا فيها بتحقيقات أنيقة « 1 » ؛ فضلًا من اللَّه تعالى وليّ الهداية .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - وهي : « مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية » .