[ 192 ] فضمير " فيها " عائد إلى القدرة .
[ شرح فصوص الحكم : 830 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 306 ]
[ 192 ] لا وجه لعود الضمير إلى القدرة كما لا يخفى ، ولعلّه من سهو قلم الناسخ . ويمكن إرجاع الضمير إلى غير اللَّه باعتبار عينه الثابتة .
* * * * * * * * وإنّما اطلق اسم الفلك عليها لأنّها حقيقة محيطة لكلّ من يتّصف بالنبوّة والرسالة والولاية ، كإحاطة الأفلاك لما تحتها من الأجسام ؛ [ 193 ] ولكون الولاية عامّة شاملة على الأنبياء والأولياء .
[ شرح فصوص الحكم : 832 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 308 ]
[ 193 ] قوله : « ولكون الولاية عامّة . . . » إلى آخره .
أقول : لمّا كان مدار الرسالة على الاحتياجات الملكية من السياسات والمعاملات والعبادات ، وهي من الأمور الكونية منقطعة بانقطاعه ، فلا محالة تنقطع هي أيضاً ، بل بالتشريع التامّ المتكفّل لجميع الاحتياجات ، كتشريع نبيّنا صلى الله عليه وآله ، بخلاف الولاية فإنّ حقيقتها تحصل بالقرب أو نفس القرب التامّ ، وهو غير منقطع ، كما لا يخفى .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 164
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٦٤