فصّ حكمة قدرية في كلمة عزيرية
فأشهده اللَّه في نفسه وحماره ذلك [ 188 ] بإماتتهما وإحيائهما ، كمال قال : ( فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ) « 1 » إظهاراً للقدرة على الإعادة .
[ شرح فصوص الحكم : 813 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 298 ]
[ 188 ] قوله : « بإماتتهما وإحيائهما . . . » إلى آخره .
قال شيخنا العارف الكامل - مدّ ظلّه - : « يمكن أن يقال : إنّ علاقة الروح بعد الموت باقية بالنسبة إلى البدن ؛ فإنّه دار قراره ونشوه ومادّة ظهوره ، فعليه فلا إشكال في إحياء الموتى في هذا العالم .
ويمكن أن يقال : إنّ الإحياء عبارة عن التمثّل ببدنه الحسّي أو المثالي المنتقل معه في هذا العالم ، كما الأمر كذلك في الرجعة ؛ أيتصحيحه بأحد الوجهين » .
أقول : ما ذكره أوّلًا قد أشار إليه السيّد المحقّق الداماد - قدّس اللَّه نفسه - في
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 259 .