رسالة فارسية منسوبة إليه « 1 » راجعة إلى سرّ زيارة الأموات ؛ فقال - على ما ببالي - ما ترجمته : أنّ للنفس علاقتين بالبدن : علاقة صورية ، وعلاقة مادّية .
والموت يوجب سلب العلاقة الصورية لا المادّية ؛ ولهذا شرّع زيارة الأموات .
* * * * * * * * قد مرّ في المقدّمات : أنّ [ 189 ] العلم في المرتبة الأحدية عين الذات مطلقاً .
[ شرح فصوص الحكم : 814 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 299 ]
[ 189 ] قوله : « العلم في المرتبة الأحدية . . . » إلى آخره .
إن كان المراد بالمرتبة الأحدية ما هي المعروف من مرتبة الذات الغيبية فهي لا اسم لها ولا رسم ، فلا يعتبر في هذه المرتبة صفة حتّى يقال : عين أو غير . وما مرّ في المقدّمات أيضاً كذلك ؛ فإنّ الوجود بشرط لا لا يتّصف بالعلم ، ولا بغيره من الصفات .
نعم ، المرتبة الأحدية في اصطلاح آخر غير مرتبة الذات من حيث هي - التي لا يتّصف بصفة - كما أشار إليه صاحب « مصباح الانس » في أوّل كتابه « 2 » .
وعليه : يكون مرتبة الأحدية هي مرتبة الذات مع تعيّنها بالأسماء الذاتية .
ويمكن جعل العلم بالذات منها .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - لم نعثر على هذه الرسالة ، لكن راجع : القبسات : 455 - 456 .
( 2 ) - انظر مفتاح الغيب : 35 ؛ مصباح الانس : 332 .