فصّ حكمة مَلكية في كلمة لوطية
[ 186 ] والحكمة في هذه الغلبة واختفاء القوى الروحانية تكميل النشأتين وتحصيل السعادتين ؛ لأنّ الربّ كما يربّ الظاهر في ذلك الزمان يربّ الباطن أيضاً .
[ شرح فصوص الحكم : 800 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 291 ]
[ 186 ] أيزمان غلبة الأحكام العنصرية يربّ الباطن أيضاً ؛ إمّا بالاسم الباطن أو بالاسم الظاهر ؛ فإنّ الأسماء لها أحدية الجمع ، أو بالاسم الحاكم على ذلك النبيّ ؛ فإنّ الاسم الحاكم على النبيّ له أحدية الجمع على حسب حيطة النبيّ وسِعَة استعداده .
* * * * * * * * " فإن قلت : فما يمنعه من الهمّة المؤثّرة ، وهي موجودة في السالكين من الأتباع ، والرسل أولى بها ؟