فإنّهم [ 184 ] إذا حدّوا الإنسان بالحيوان الناطق ، والحيوان بالجسم الحسّاس المتحرّك بالإرادة . . . .
[ شرح فصوص الحكم : 793 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 288 ]
[ 184 ] قوله : « إذا حدّوا الإنسان . . . » إلى آخره .
ما ذكره إلى آخره خلاف التحقيق الحِكمي ، بل العرفاني ؛ فإنّ الجوهرية المصطلحة عند الحكيم لا ينافي العرضية المصطلحة عند أهل اللَّه ؛ فإنّ الماهيات لا حقيقة لها ، فضلًا عن قيامها بذاتها ، فهي قائمة بذات مبدئها . ولا يحتاج إلى هذا التطويل الذي ذكره الشارح . بل التحقيق يقتضي خلاف ما ذكر الشيخ أيضاً .
* * * * * * * * " ويرون أيضاً - شهوداً - أنّ كلّ تجلٍّ يعطي خلقاً جديداً ، ويذهب بخلق ، [ 185 ] فذهابه هو الفناء عند التجلّي " .
[ شرح فصوص الحكم : 795 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 289 ]
[ 185 ] قوله : « فذهابه هو الفناء » .
ليس الفناء هو العدم ، بل الرجوع من الملك إلى الملكوت . ففي كلّ آنٍ يظهر التجلّي من الملكوت النازل إلى الملك ، ومن الملك إلى الملكوت الصاعد . فدار الوجود بشراشره - ملكه وملكوته - دائم التبدّل والتجدّد ؛ فالعالم حادث في كلّ آنٍ من العقل إلى الهيولى ، تدبّر .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 158
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٥٨