اخذ بمعنى الثابت كما نقل عن الشيخ « 1 » . فعلى هذا : يكون بينهما المساواة .
ويمكن أن يقال : إنّ الفرق بين الألوهية والربوبية - بعد اشتراكهما في كونهما من أسماء الأفعال ، كما هو التحقيق عندنا - أنّ الألوهية أشمل من الربوبية ؛ فإنّ الثاني يختصّ بما يحتاج إلى التربية ، كعالم الطبيعة والهيولائيات ، بخلاف الأوّل .
* * * * * * * * [ 179 ] ولمّا كان التجلّي بحسب استعداد المتجلّى له فالقلب الذي يسع الحقّ لا يكون إلّالمن له استعداد جميع التجلّيات الإلهية الذاتية والأسمائية .
[ شرح فصوص الحكم : 771 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 274 ]
[ 179 ] قوله : « ولمّا كان التجلّي بحسب استعداد . . . » إلى آخره .
لا يخفى : أنّ الشيخ في هذا المقام ليس بصدد بيان أنّ التجلّي على مقدار استعداد المتجلّى له ، بل هو في مقام بيان أنّ التجلّي يسع القلب ؛
« ولا يسعني أرضي ولا سمائي ، بل يسعني قلب عبدي المؤمن » .
وبعبارة أخرى : هذا بيان التجلّي بالفيض الأقدس الذي منه الاستعداد ، والتجلّي بالفيض المقدّس على حسب الاستعداد ، كما صرّح بذلك في قوله :
« وهذا عكس ما يشير إليه الطائفة » « 2 » .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - انظر إنشاء الدوائر : 28 .
( 2 ) - انظر فصوص الحكم : 120 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 773 .