هو القلب التقيّ النقيّ الذي له النقطة الوسطية بين الأسماء الظاهرة والباطنة الغير المحجوب عن أحكامها وأوصافها .
* * * * * * * * وليس المراد هنا ب « الرحمة » الوجود ؛ [ 177 ] إذ القلب ليس أوسع من الوجود .
[ شرح فصوص الحكم : 764 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 271 ]
[ 177 ] قوله : « إذ القلب ليس أوسع من الوجود » .
هذا بلسان العموم ، وإلّا فالقلب أوسع من الوجود ؛ فإنّ الوجود هو الوجود المنبسط ، وقلب الختمي أوسع منه ؛ فإنّه وصل إلى مقام « أو أدنى » ، وهو مقام الاتّصال بالأحدية .
* * * * * * * * والفرق بين الألوهية والربوبية : [ 178 ] أنّ الألوهية حضرة الأسماء كلّها - أسماء الذات والصفات والأفعال - والربوبية حضرة أسماء الصفات والأفعال فقط .
[ شرح فصوص الحكم : 768 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 272 ]
[ 178 ] قوله : « أنّ الألوهية . . . » إلى آخره .
« الربّ » كما أنّه من أسماء الصفات والأفعال ، فكذلك أنّه من أسماء الذات إذا
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 154
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٥٤