تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 154

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٥٤
هو القلب التقيّ النقيّ الذي له النقطة الوسطية بين الأسماء الظاهرة والباطنة الغير المحجوب عن أحكامها وأوصافها . * * * * * * * * وليس المراد هنا ب « الرحمة » الوجود ؛ [ 177 ] إذ القلب ليس أوسع من الوجود . [ شرح فصوص الحكم : 764 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 271 ] [ 177 ] قوله : « إذ القلب ليس أوسع من الوجود » . هذا بلسان العموم ، وإلّا فالقلب أوسع من الوجود ؛ فإنّ الوجود هو الوجود المنبسط ، وقلب الختمي أوسع منه ؛ فإنّه وصل إلى مقام « أو أدنى » ، وهو مقام الاتّصال بالأحدية . * * * * * * * * والفرق بين الألوهية والربوبية : [ 178 ] أنّ الألوهية حضرة الأسماء كلّها - أسماء الذات والصفات والأفعال - والربوبية حضرة أسماء الصفات والأفعال فقط . [ شرح فصوص الحكم : 768 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 272 ] [ 178 ] قوله : « أنّ الألوهية . . . » إلى آخره . « الربّ » كما أنّه من أسماء الصفات والأفعال ، فكذلك أنّه من أسماء الذات إذا
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 154 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )