فصّ حكمة قلبية في كلمة شعيبية
وإنّما تسمّى بالقلب لتقلّبها بين العالم العقلي المحض وعالم النفس المنطبعة ، وتقلّبها في [ 176 ] وجوهها الخمسة التي لها إلى العوالم الكلّية الخمسة .
[ شرح فصوص الحكم : 763 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 270 ]
[ 176 ] قوله : « وجوهها الخمسة » .
أحدها : ما يواجه الحقّ ، وهو الوجهة الخاصّة التي لكلّ شيء بالنسبة إلى الحقّ المشار إليه بقوله تعالى :
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
« 1 » .
وثانيها : ما يواجه به عالم المجرّدات والأرواح .
وثالثها : ما يواجه به عالم المثال .
ورابعها : ما يواجه به عالم الشهادة .
وخامسها : ما يواجه به إلى مقام أحدية الجمع . والقلب المختصّ بهذه المرتبة
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 148 .