تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 150

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٥٠
فالنتيجة الصادقة حفظ النسبتين . وكان حقّ العبارة أن يقول : والحقّ أضافه إلى الشيء الذي قيل له « كن » . * * * * * * * * فإنّ الأسماء والصفات الإلهية ليست من العالم ؛ لكونها غير موجودة في الخارج ، [ 173 ] مع أنّها في فيضانها من اللَّه تحتاج إلى سبب . [ شرح فصوص الحكم : 758 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 268 ] [ 173 ] قوله : « مع أنّها في فيضانها . . » إلى آخره . ما ذكره الشارح غير مطابق للواقع ولا لمراد الشيخ . أمّا الأوّل ، فلأنّ الأسماء والصفات ليست موجودات بوجودات زائدة حتّى تحتاج إلى السبب . اللهمّ إلّاأن يحمل على عالم الجبروت ؛ فإنّها يطلق عليه أيضاً ، إلّاأنّها من العالم في نظر الكثرة ، ونظر الاحتياج إلى السبب نظر الكثرة لا الوحدة . وأمّا الثاني ، فلأنّ مراد الشيخ ما ذكره الشارح في شرح قوله : « أعني الحكم » لا ما ذكره هاهنا . والعجب منه كيف جمع في الشرح بين هذين المعنيين المختلفين . * * * * * * * *