فالنتيجة الصادقة حفظ النسبتين .
وكان حقّ العبارة أن يقول : والحقّ أضافه إلى الشيء الذي قيل له
« كن » .
* * * * * * * * فإنّ الأسماء والصفات الإلهية ليست من العالم ؛ لكونها غير موجودة في الخارج ، [ 173 ] مع أنّها في فيضانها من اللَّه تحتاج إلى سبب .
[ شرح فصوص الحكم : 758 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 268 ]
[ 173 ] قوله : « مع أنّها في فيضانها . . » إلى آخره .
ما ذكره الشارح غير مطابق للواقع ولا لمراد الشيخ .
أمّا الأوّل ، فلأنّ الأسماء والصفات ليست موجودات بوجودات زائدة حتّى تحتاج إلى السبب . اللهمّ إلّاأن يحمل على عالم الجبروت ؛ فإنّها يطلق عليه أيضاً ، إلّاأنّها من العالم في نظر الكثرة ، ونظر الاحتياج إلى السبب نظر الكثرة لا الوحدة .
وأمّا الثاني ، فلأنّ مراد الشيخ ما ذكره الشارح في شرح قوله : « أعني الحكم » لا ما ذكره هاهنا . والعجب منه كيف جمع في الشرح بين هذين المعنيين المختلفين .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 150
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٥٠