[ 141 ] " وكلّ ما يُرى في حال النوم فهو من ذلك القبيل ، وإن اختلفت الأحوال . . . " .
[ شرح فصوص الحكم : 685 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 227 ]
[ 141 ] قوله : « وكلّ ما يرى . . . » إلى آخره .
ويمكن أن يكون المراد من « النوم » النوم الاصطلاحي لا اليقظة ، ومن « الأحوال » أحوال النائمين ؛ أيوكّل ما يرى في المنام من قبيل ما رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في ستّة أشهر ، وإن اختلفت الرؤيا حسب حال أهل المنام ، فإنّ منامات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من قبيل تمثّلات الحقائق الغيبية في الحضرة الخيال الغير المشتغل عن حضرات الحقائق ، بخلاف منامات سائر الناس .
وإن حملنا النوم على ما ذكره الشارح بمناسبة ما قبله وما بعده ، يكون المراد من اختلاف الأحوال اختلاف أحوال المكاشفين الدخيل في اختلاف كشفهم .
* * * * * * * * [ 142 ] " وعلم ذلك يعقوب حين قصّها عليه ؛ فقال : ( يَا بُنَىَّ لَاتَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً ) « 1 » " .
[ شرح فصوص الحكم : 688 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 228 ]
[ 142 ] قوله : « وعلم ذلك يعقوب . . . » إلى آخره .
يحتمل فيه وجهان :
الأوّل - ولعلّه الأظهر - : أنّ يعقوب عليه السلام أيضاً لم يعلم بما رآه يوسف ؛ أيلم
هامش
( 1 ) - يوسف ( 12 ) : 5 .