[ 137 ] قوله : « والناموس هو الشرع » .
أقول : « الناموس » هو الذي يكون الإنسان بصدد حفظه واختفائه . ولمّا كان مقصد الأنبياء - صلوات اللَّه عليهم - بسط معروفية الحقّ ومعبوديته في العالم ، وهو لا يحصل إلّابحفظ أمور ، صارت النواميس الإلهية خمسة :
الأوّل : ناموس الحياة ؛ فإنّه بها يحصل المعرفة والعبودية .
والثاني : ناموس العقل ؛ إذ لولاه لما عرف اللَّه وما عبد .
والثالث : ناموس المال ؛ إذ به معاش الناس ومعادهم .
والرابع : ناموس العرض ؛ إذ بحفظه يصحّ التوالد والتناسل ويبسط المعروفية والمعبودية .
والخامس : ناموس الشريعة ؛ وهو ناموس المعبودية والمعروفية .
* * * * * * * * " وهي النواميس الحكمية " ؛ أيالشرائع التي اقتضتها الحكمة والمعرفة " التي لم يجئ الرسول المعلوم بها في العامّة من عند اللَّه [ 138 ] بالطريقة الخاصّة المعلومة في العرف " .
[ شرح فصوص الحكم : 670 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 217 ]
[ 138 ] قوله : « بالطريقة الخاصّة » . الظاهر كونه متعلّقاً بقوله : « لم يجئ الرسول » ؛ أيلم يجئ الرسول بها بالطريق المعهود عند العامّة من إظهاره النبوّة أوّلًا ، وإظهار المعجزة لإثباتها ، ثمّ إتيان الأحكام .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 129
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٢٩