تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 130

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٣٠
[ 139 ] " ولهذا سمّي أو شرح « الدين » ب « العادة » ؛ لأنّه عاد عليه ما يقتضيه ويطلبه حاله ؛ فالدين العادة " . [ شرح فصوص الحكم : 675 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 221 ] [ 139 ] قوله : « ولهذا . . . » إلى آخره . لمّا كان الدين هو الجزاء وكان الجزاء من طرفين ؛ أيطرف العبد بإظهار كمالاته تعالى ومكنونات غيبه تعالى ، ومن الحقّ بتجلّيه عقيب ذاك الحال بحال مناسبة للعبد ، فيكون الجزاء من الحقّ تعالى ما عاد إلى العبد من أحواله وتناسب نشأته ، فيكون الجزاء هو العادة ، ويكون الدين هو العادة . * * * * * * * *