[ 139 ] " ولهذا سمّي أو شرح « الدين » ب « العادة » ؛ لأنّه عاد عليه ما يقتضيه ويطلبه حاله ؛ فالدين العادة " .
[ شرح فصوص الحكم : 675 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 221 ]
[ 139 ] قوله : « ولهذا . . . » إلى آخره .
لمّا كان الدين هو الجزاء وكان الجزاء من طرفين ؛ أيطرف العبد بإظهار كمالاته تعالى ومكنونات غيبه تعالى ، ومن الحقّ بتجلّيه عقيب ذاك الحال بحال مناسبة للعبد ، فيكون الجزاء من الحقّ تعالى ما عاد إلى العبد من أحواله وتناسب نشأته ، فيكون الجزاء هو العادة ، ويكون الدين هو العادة .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 130
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٣٠