عنقا شكار كس نشود دام بازگير * كانجا هميشه باد به دست است دام را « 1 »
* * * * * * * * " وإن نظرته بك [ 130 ] فزالت الأحدية بك " ؛ لأنّ الأحدية مع الاثنينية لا يمكن .
[ شرح فصوص الحكم : 647 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 204 ]
[ 130 ] قوله : « فزالت الأحدية بك . . . » إلى آخره .
وذلك لأنّ النظر والمشاهدة لا يمكن إلّابصيرورة الناظر مستغرقاً في عين المنظور متّحداً معه ، أو ظهور المنظور وتجلّيه في مرآة الناظر ، وكلاهما يُزيلان الأحدية . وتحت ذلك أسرار .
* * * * * * * * ولمّا أثبت أوّلًا وجود الأمثال والأضداد باعتبار الكثرة أراد أن ينفيها باعتبار الوحدة الذاتية والوحدة العرضية ؛ فقال : " [ 131 ] فما ثمّة مثل ، فما في الوجود ضدّ ؛ فإنّ الوجود حقيقة واحدة والشيء لا يضادّ نفسه . "
[ شرح فصوص الحكم : 652 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 208 ]
[ 131 ] قوله : « فما ثمّة مثل . . . » إلى آخره .
هامش
( 1 ) - ديوان حافظ : 76 ، غزل 9 .