بخلوص النيّة وصدق السريرة مع ربّك ؛ فإنّ
« من أخلص للَّهأربعين صباحاً جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه » « 1 » .
كه اى صوفي شراب آنگه شود صاف * كه اندر خم بماند اربعينى « 2 »
* * * * * * * * [ 133 ] " دلّنا على ذلك : جهل أعيان في الوجود بما أتى به عالم " .
[ شرح فصوص الحكم : 655 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 209 ]
[ 133 ] قوله : « دلّنا على ذلك » .
قال شيخنا العارف الكامل - أدام اللَّه ظلّه - : يمكن أن يكون « ذلك » إشارة إلى قوله : « لمن خشي ربّه » « 3 » ، والجاهل ليس الجاهل المطلق ، بل أهل الشطح ، والعالم هو المحقّق .
وحاصل المعنى : أنّ جهل أهل الشطح على ما أتى به المحقّق من حفظ المقامات دلّنا على مقام الخشية .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - شرح الأسماء ، السبزواري : 703 ؛ وانظر : بحار الأنوار 67 : 242 / 10 ؛ إحياء علوم الدين 5 : 194 ؛ الفتوحات المكّية 2 : 10 و 44 .
( 2 ) - ديوان حافظ : 638 ، غزل 571 .
( 3 ) - انظر فصوص الحكم : 93 ؛ شرح فصوص الحكم ، القيصري : 654 .