" فأحديته مجموع [ 126 ] كلّه بالقوّة " .
[ شرح فصوص الحكم : 641 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 201 ]
[ 126 ] قوله : « كلّه بالقوّة » .
لا تتوهّمنّ من لفظة « بالقوّة » ما هو المتفاهم بحسب الظاهر ؛ فإنّ ذلك لا قدم له في الذات الأحدية ، بل بمعنى الوحدة الجمعية البسيطة التي بوحدتها كلّ الأسماء ، وينشعب منها كلّ الأسماء والصفات وجميع المظاهر والتعيّنات .
* * * * * * * * [ 127 ] وإنّما يتميّز السعيد من الشقيّ لأنّه يعرف أنّ الأمر كذلك ، فسعادته بعلمه ومعرفته . ومن لم يعرف ذلك وأضاف الأفعال إلى القوابل بَعُد عن الراحة العظمى والمثوبة الحسنى ، فشقي .
فشقاوته بجهله وعدم عرفانه .
[ شرح فصوص الحكم : 642 - 643 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 202 ]
[ 127 ] قال شيخنا الأستاذ - دام ظلّه العالي - : إنّ مناط السعادة والشقاوة مطلقاً بالعلم والمعرفة ، كما أنّ مناط كونه مرضيّاً أيضاً كذلك ، إلّاأنّ الأوّل بعرفان العبد ، والثاني بعرفان الربّ .
ولا يخفى : أنّ للسعادتين مرتبتين : مرتبة تابعة لكونه مرضيّاً ، وهو حاصل مع جهل العبد أيضاً . وسعادة أخرى تابعة للمعرفة وإسناد الأفعال والآثار والكمالات والوجود إلى الحقّ وسلبه عن غيره .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 120
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٢٠