فصّ حكمة عليّة في كلمة إسماعيلية
[ 125 ] " وأمّا الأحدية الإلهية فما لأحد فيها قدم ؛ لأنّه لا يقال لواحد منها شيء ولآخر منها شيء ؛ لأنّها لا تقبل التبعيض " .
[ شرح فصوص الحكم : 640 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 201 ]
[ 125 ] قوله : « وأمّا الأحدية الإلهية . . . » إلى آخره .
هذه الجملة من خاصّة قوله : « أحدي بالذات » . كما أنّ قوله : « وكلّ موجود فما له من اللَّه . . . » إلى آخره ، من خاصّة « كلّ بالأسماء » .
والمراد بالأحدية الذاتية الأحدية الجمعية في الحضرة الواحدية السارية في كلّ الأسماء والمظاهر مع حفظ الوحدانية الذاتية ، لا الأحدية الغيبية التي لا اسم لها ولا رسم ، ولا الظهور بالوحدانية المستهلكة عندها التعيّنات والمضمحلّ لديها الوجودات كما توهّم الشارح ؛ لأنّ المقام مقام ما ذكرنا لا ما ذكره ، كما لا يخفى على أهله .
ولعلّه انتقل إلى ما ذكرنا ، ولهذا قال : « والهوية الإلهية من حيث هي هي . . . » إلى آخره .
* * * * * * * *