" ولهذا قال سهل - رض - : [ 128 ] إنّ للربوبية سرّاً وهو أنت ؛ يخاطب كلّ عين " .
[ شرح فصوص الحكم : 643 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 202 ]
[ 128 ] قوله : « إنّ للربوبية سرّاً ؛ وهو أنت » .
واعلم : أنّ الربوبية في قوله ذلك هي الربوبية الذاتية المكتنفة بالأسماء والصفات التي منها الربوبية الأسمائية ، وسرّها مرتبة ذات العبد وعينه الخارجية المكتنفة بالأسماء والصفات . فكما أنّ الحقّ غيب [ ب ] ذاته ظاهر بصفاته وأسمائه ومظاهرها ، كذلك العبد غيب بذاته ظاهر بأسمائه وصفاته .
وليس معنى قوله ما ذكره الشارح ، كما لا يخفى على أهله .
* * * * * * * * ولأنّ كلّ واحد من الموجودات ما يأخذ من الربّ المطلق إلّاما يناسبه ويقبله ، [ 129 ] ولا يأخذ من جميع أنواع الربوبية .
[ شرح فصوص الحكم : 646 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 204 ]
[ 129 ] قوله : « ولا يأخذ من جميع . . . » إلى آخره .
لا يخفى : أنّ الأخذ من مقام الإلهية ممكن واقع بمقامه الجمعي ، بل أوّل ما ظهر في الوجود هو الاسم الجامع لجميع أنواع الربوبيات بمظهره الجامع الذي هو الإنسان الكامل . وأمّا الأخذ من حضرة الأحدية فلا يمكن لأحد حتّى للأسماء الإلهية .
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 121
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ١٢١