" كما هي صفات المحدثات حقّ للحقّ " . . . وقوله : " هي " للقصّة والشأن ؛ أيالقصّة أنّ صفات المحدثات حقّ للحقّ ؛ [ 102 ] كقوله :
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) .
[ شرح فصوص الحكم : 576 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 171 ]
[ 102 ] ليس الضمير في قوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
للشأن ؛ فإنّه إشارة إلى الهوية الغيبية المستهلكة عندها النعوت ، المضمحلّة لديها الأسماء والصفات ، و « اللَّه » إلى أحدية جمع كثرات الأسماء والصفات ، وفيه إشارة إلى أنّ الذات الأحدية هي الذات المستجمعة ، بل هي الذات الظاهرة في كلّ الأسماء والصفات والأعيان .
* * * * * * * * [ 103 ] " فإن كان الحقّ هو الظاهر فالخلق مستور فيه ، فيكون الخلق جميع أسماء الحقّ سمعه وبصره ، وجميع نسبه وإدراكاته . وإن كان الخلق هو الظاهر ، فالحقّ مستور باطن فيه ، فالحقّ سمع الخلق وبصره ويده ورجله وجميع قواه " .
[ شرح فصوص الحكم : 577 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 172 ]
[ 103 ] قوله : « فإن كان الحقّ . . . » إلى آخره .
قال شيخنا العارف الكامل - أدام اللَّه ظلّه - : « إنّ مستورية العبد في الحقّ وظهور الحقّ لا يحصل إلّاعند فناء العبد واضمحلال إنّيته واندكاكه ؛ بحيث لا يبقى منه أثر ولا خبر . وهذا هو نتيجة قرب النوافل . فقوله : « يكون الخلق