فلمّا كان محبّة مولانا أمير المؤمنين محبّة اللَّه فهو خارج عن منظور كلامه ، ولا ينافي خلّته خلّة اللَّه . وأمّا غيره فهو خارج عن تلك المرتبة .
* * * * * * * * وإنّما تعرّض بتخلّل الحقّ في علّة التسمية ؛ [ 101 ] لأنّ تخلّله - عليه السلام - أثر تخلّله تعالى شأنه .
[ شرح فصوص الحكم : 574 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 170 ]
[ 101 ] لا يخفى : أنّ تخلّله عليه السلام وإن كان أثراً لتجلّياته الذاتية في الحضرة الأسماء - بل لتجلّيه بالفيض الأقدس الذي هو مقام العماء - إلّاأنّ ذاك التخلّل المذكور في الكتاب الذي هو نتيجة قرب الفرائض غير ذاك التجلّي ؛ فإنّ قرب الفرائض لا يحصل إلّابعد قرب النوافل .
فالقرب النوافلي استهلاك الأسماء والصفات ، فيصير الحقّ سمعه ويده .
والقرب الفرائضي الاستهلاك الكلّي الذاتي والصفاتي المستتبع لإبقاء العبد في بعض الأحيان ، فيصير العبد سمع الحقّ وبصره .
فإنّ حصول الولاية الكلّية وظهور البرزخية الكبرى لا يحصل إلّابعد قرب الفرائض ، وهو غاية المعراج الصعودي لنبيّنا صلى الله عليه وآله ، ولا يحصل لغيره من الأنبياء والأولياء إلّابالتبعية ، لا الأصالة .
وبهذا التحقيق يظهر النظر في كلام الشارح . وأمثال ذلك منه غير بعيد ، تدبّر .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 97
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٩٧