تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسم مستأثر ( در وصيت امام وزعيم اكبر ) ( فارسى ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
انَّ الاسمَ المستَأثَرَ هُوَ الذّاتُ الاحَديَّةُ المُطلَقَةُ ، فَانَّ الذّاتَ بِماهِىَ مُتَعَيّنَةُ ، مَنشَأَ لِلظهُورِ دُونَ الذاتِ المُطلَقةِ اى بِلاتَعَيُّنٍ وَ اطلاقُ الاسمِ عَلَيهِ بِنَحوٍ مِنَ المُسامَحَةِ ، وَ الظّاهِرُ مِن كَلامِ الشَّيخِ وَ تَقسيمِهِ الاسماءَ الذّاتيَّةَ الى ما تَعَيَّنَ حُكمُهُ وَمالَم يتَعَيَّن انَّهُ مِنَ الاسماءِ الذّاتيَّةِ الَّتى لامَظهَرَ لَها فِى العَينِ . وَ عِندى انَّ الاسمَ المُستَأثَرَ ايضاً لَهُ اثَرُ فِى العَينِ الّا انَّ اثَرَهُ ايضاً مُستَأثَرٌ فَانَّ لِلأَحَديَّةِ الذّاتيَّةِ وِجهَةٌ خاصَّةٌ مَعَ كُلّ شَىءٍ هُوَ سِرُّهُ الوُجُودىُّ لا يعرِفُها احَدٌ الَّا اللهُ كَما قالَ تَعالى :
« ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها »
« 1 »
« وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
« 2 »
»
فَالوِجهَةُ الغَيبيَّةُ لَها اثَرٌ مُستَأثَرٌ غَيبىٌ . تَدَبَّر تَعرِف » : در ذيل قولى قونوى : « ما لَم يتَعَيَّنُ لَهُ اثَرٌ الخ » مىفرمايد : استاد عارف و كامل ما دام ظله فرمودند : اسم « مستأثر » همان ذات احديه مطلقه است ، زيرا ذات با حيثيت تعين منشأ ظهور است بخلاف ذات مطلقه يعنى ذات بدون تعين ، و اطلاق اسم بر آن كه اشعار به تعين دارد نحوى از مسامحه است و ظاهر از كلام شيخ « قونوى » و تقسيمش اسماء ذاتيه را به اسمى كه حكم و اثرش تعين يافته و به اسمى كه حكم و اثرش تعين نيافته ، اين است كه « مستأثر » از اسماء ذاتيه‌اى است كه مظهرى از براى آن در عين و خارج نيست . ولى نزد من يعنى امام بزرگوار تحقيقاً براى اسم « مستأثر » در عالم خارج اثر است النهاية اثر آن نيز مستأثر است ، زيرا براى احديهء ذاتيه با هر چيزى وجههء خاصى و ربط مخصوصى است كه همان سر وجودى ذات احدى است كه هيچكس جز خداى تعالى بدان علم ندارد چنان كه مىفرمايد : « هيچ جنبنده‌اى نيست مگر آنكه او ( خداى تعالى ) ناصيه و زمام وجودش را در قبضه دارد » و « براى هر موجودى وجهه و غايتى است » فقط او ( خداى تعالى ) است كه غايات و اهداف هر يك را قرينشان مىگرداند . تدبر كن تا بدانى ! و همين موهبت الهى را امام رضوان الله عليه در تعليقه بر شرح فصوص
هامش
( 1 ) - « هود » ، 56 . ( 2 ) - « بقره » ، 148
اسم مستأثر ( در وصيت امام وزعيم اكبر ) ( فارسى ) — صفحة 42 | محمد محمدى گيلانى