تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسم مستأثر ( در وصيت امام وزعيم اكبر ) ( فارسى ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

فصل 4

نظر و ديدگاه امام خمينى ( قدس سره ) راجع به اصطلاحات عرفا و اهل الله وارث سيد المرسلين صلى الله عليه و آله امام بزرگوار ( قدس سره ) در تعليقه‌شان بر شرح فصوص قيصرى آنجا كه قيصرى براى توجيه اصطلاحات عرفاء ، اعتبارات : « به شرط لا ولابشرط و به شرط شى » را در حقيقت وجود اخذ مىكند ، و آن بزرگوار اخذ اين قيود را بوتيره اعتبارات وارده بر حقيقت وجود مردود مىشمارد ، چنين مىفرمايد : « فَانَّ الاعتِبارَ وَالاخذَ وَ اللّحاظَ وَ غَيرَها مِن امثالِها مِن لَواحِقِ الماهِياتِ وَ الطّبائع وَ لاتَمشى فى حَقيقَةِ الوُجُودِ بَل ماهُوَالمُصطَلحُ عِندَ اهلِ اللهِ لَيسَ الّا نَتيجَةَ مُشاهَداتِهِم وَالتَّجَلّياتِ الوارِدَةِ عَلى قُلُوبِهِم وَ بِعِبارَةٍ اخرى هذِهِ الاصطِلاحاتُ امّا نَقشَةُ تَجَلِّياتِ الحَقِّ عَلَى الأسماءِ وَ الاعيانِ وَ الاكوانِ ، اوتَجَلِّياتِهِ عَلى قُلُوبِ اهلِ اللهِ وَ اصحابِ القُلُوبِ وَ مُشاهَداتِهِم ايّاهُ ، فَيُقالُ : انَّ الوُجُودَ امّا ان يتَجَلّى بِالتَّجَلّى الغَيبِىِ الأحدىّ المُستَهلَكِ فيهِ كُلُّ الأَسماءِ وَالصِّفاتِ وَ هذا التَّجَلّىِ يكُونُ بِالاسمِ « المُستَأَثَرِ » وَالحَرفِ الثالثِ وَ السَّبعين مِنَ الاسمِ الأعظَمِ فَهُوَ مَقامُ بِشَرطِ اللّائِيَّةِ فَفى هذا المَقامِ لَهُ اسمٌ الّا انَّهُ مُستأثرٌ فىِ عِلمِ غَيبِهِ ، وَ هذَا التَّجَلّىِ هُوَالتَّجَلِى الغَيبِىِ الأَحَدِىّ اللائِيَّةِ فَفى هذا المَقامِ لهُ اسمٌ الّا انَّهُ مُستَأَثرٌ فىِ عِلمِ غَيبِهِ ، وَ هذِا التَّجَلّىِ هُوَ التَّجَلِى الغَيبِىِّ الأحَدِىّ بِالوِجهَةِ الغَيب‌َّيةَ لِلفَيض الأقدَسِ وَ امَّا الذاتُ مِن حيَثُ هِىَ فَلا تَتَجَلىّ فى مِرآتٍ مِنَ المَرائى وَ لا يشاهِدُها سالِكٌ مِن اهلِ اللهِ وَ لا مُشاهِدٌ مِن اصحابِ القُلُوبِ وَ الاولِياءِ فَهىَ غَيبٌ لا بمَعنَى الغَيبِ الأحَدِىّ بَل لا اسمَ لَها وَ لا رَسمَ وَ لا اشارَةَ الَيها وَ لا طَمَعَ لِاحَدٍ فيها « عنقا شكار كس نشود دام بازگير » وَ امّا ان يتَجَلّىَ بِاحَدِيَّةِ جَمعِ جَميع حَقائِقِ الأسماءِ وَ الصِفاتِ فَهُوَ مَقامُ اسمِ اللهِ الأعظَمِ رَبّ الانسانِ الكامِل وَ التَّجَلّىِ العِلمِىُّ بِطَريقِ