خطاب
التاريخ : قبل ظهر 25 آبان 1359 ه - . ش / 7 محرم 1401 ه - . ق
المكان : طهران ، حسينية جماران
الموضوع : النيل من الإسلام ، الهدف الرئيس للأعداء تحذير الصحافة - الحفاظ على الوحدة والتلاحم .
الحاضرون : الدورة الثانية من خريجي الكلية العسكرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام هو العدو الرئيس للقوى الكبرى
أتوجه بالشكر إلى جميع الإخوة الأعزاء على مجيئهم إلى هنا ، لنلتقي عن قرب ، ولنطرح بعض القضايا والمسائل فيما بيننا . كما أشكر جزيل الشكر جميع أفراد قواتنا العاملة في الجبهات على إختلاف فئاتهم وتخصصاتهم من جيش ، وقوات أمن ، وقوات حرس ثوري ، وقوات التعبئة وجميع قواتنا المسلحة الأخرى ، العاملة والمضحية من أجل الإسلام - كما تعلمون فإن هذا الجيش هو جيش إسلامي ، وهذه القوات المسلحة هي قوات إسلامية ، فإنهما يحظيان بتأييد ودعم منقطع النظير من قبل الشعب الإيراني بأسره ، رجاله ونسائه ، صغاره وكباره . فكلّهم مشغولون بالجهاد ، كلٌّ على قدر استطاعته ؛ بتقديم المساعدات ، بإعلان التضامن والتعاطف وغيرها من الأمور . فإن الإسلام والقرآن وجميع مسلمي العالم يساندونكم ويتضامنون معكم . فكما تلاحظون فإن الكثير من الشعوب أعلنت عن تأييدها ودعمها لنا ولشعبنا الإيراني المظلوم ، وعبرت عن استعدادها للمجيء إلى هنا والقتال إلى جانبنا ضد حكومة العراق البعثية الكافرة . ولكن ولله الحمد ، لا توجد هناك أي حاجة لأن يأتوا ، ولكننا نشكرهم جزيل الشكر على هذا الإحساس الطيب . فإن قواتنا المسلحة - وبحمد الله - تكفي للوقوف في وجه هؤلاء الأشرار ، وإن شاء الله ، عما قريب سنشهد انتصاراً باهراً للإسلام على الكفر وسنحرر الشعب العراقي المظلوم من جور هؤلاء الظلمة الكفرة . إنني لا أخاف الحرب ، ولا أنتم تخافونها ، ولا شعبنا البطل يخافها ، ولكن الخوف الموجود والذي أريد أن أنبهكم إليه ، وأنتم الآن على أبواب أن تكونوا ضباطاً ، وتريدون الالتحاق بالجبهات لمحاربة الكفار ، هو أن هناك خططاً مدروسة تحاك للقضاء على الإسلام والقضاء عليه . فحقيقة الأمر ، هي أن هؤلاء وعلى إثر الضربة الموجعة التي تلقوها من الإسلام على يد الثورة الإسلامية ، التي استطاعت طردهم من إيران بقوة " الله أكبر " وقطع أيدي الغزاة الطامعين