تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

حديث

التاريخ : 26 ارديبهشت 1359 ه - . ش / 1 رجب 1400 ه - . ق المكان : طهران ، شميران ، دربند الموضوع : سرّ انتصار المسلمين الأوائل - ضرورة تطهير كردستان من أعداء الثورة المخاطب : صدري ( قائد الفرقة 28 في كردستان ) بسم الله الرحمن الرحيم ضرورة تصفية الأشرار في كردستان أنا على أمل بأن يتم قريباً تطهير كردستان واصلاح أمورها بإذن الله وبهمة الجيش والحرس . أشكر تضحياتكم لأجل بلدكم ولأجل الإسلام . الآن وقد طردتم الأشرار ، يجب أن تتنبهوا إلى أنهم لن يَدَعُوكم . إنني أحذركم يا رجال الجيش الشجعان وأيها الحرس الثوري ويا مجلس قيادة الثورة والقائد العام للقوات المسلحة « 1 » ، بأن كردستان يجب أن تطهّر من الأشرار . لقد أفسدوا في كردستان وآذوا أهالي كردستان بشكل فظيع . لقد نهبوا أموال الناس وقتلوا الجميع . يجب أن لا يُمهلوا بعد الآن . ينبغي تطهير المنطقة تماماً ، وقطع أيديهم وقطع أملهم . حفظ التنسيق والنظام في القوات المسلحة وطبعاً المهم أن يكون جيشنا وحرسنا وقوات الدرك متعاضدين متفاهمين . والأهم من ذلك أن يكونوا منسجمين في العمل . ففي التناسق يتحقق النصر . ينبغي أن يسود التفاهم بين القادة وهم كذلك والحمد لله . ويجب حفظ تسلسل المراتب العسكرية . ينبغي الطاعة من دون نقاش ولكن تماماً كما كان في صدر الإسلام . الطاعة يجب أن تكون بلا أي تساهل ، ولا بد من المحبة والصداقة والأخوة أيضاً . كان الإمام علي - - عليه السلام - - قائداً عاماً للجيش ، لكنه كان عطوفاً على سائر عناصر الجيش . لا أكراه في جيش الإسلام اطلاقاً . فهم يتعاملون بالضبط كمجموعة إخوان يقاتلون إلى جانب بعضهم في سبيل الله ، أحدهم قائد والآخر مقود ، ولا يجوز عصيان أوامر القائد . ينبغي أن يُراعى النظام تماماً . على القادة أن يفهموا الجنود أننا جميعاً اخوة ، ونريد القيام
هامش
( 1 ) كانت القيادة العامة للقوات المسلحة آنذاك على عاتق رئيس الجمهورية أبو الحسن بني صدر بالنيابة عن الإمام الخميني .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 245 | السيد الخميني