تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
الثورة يجب أن تتعزز معنوياتهم . ومعنوياتهم قوية والحمد لله . عززوا إيمانهم . الجندي المؤمن يستطيع أن يهزم جماعة . إنني آمل أن يكون مقام هؤلاء الشهداء الذين استشهدوا في سبيل الله كمقام شهداء الإسلام في أحد وباقي المعارك عند الله تبارك وتعالى . سلَّم الله عوائلهم إن شاء الله وأنا اعزيهم . أنهم منّا وكأنهم أبنائي أنا . أنا حزين عليهم وفخور لوجود مثل هذه المعنويات التي تجلّت لدى كل الجنود . آمل أن تتغلبوا على المشكلات بهذه المعنويات ، وتكون بلادكم مستقلة وملكاً لكم ، فعندها لا تنتصر القوى الكبرى عليكم ولا تقدموا لهم كل ما تملكون على طبق . أيدكم الله جميعاً إن شاء الله . [ هنا قال العقيد صدري للإمام : في الختام لديّ كلمة أريد أن أقولها وهي أن جنود الفرقة 28 يتوقعون سماع نداء من إمامهم العزيز ، إذا تمت الموافقة على رجائي هذا . فقال الإمام : ] إذا كان من الممكن لينقلوا هذا الكلام الذي ذكرته ، الحقيقة إنني ربما أهتم على الدوام بشأن كردستان . أفكر في أن جماعة فاسدة جاءت فعلت كل هذا بمنطقة من مناطق البلاد بذريعة إنهم يريدون العمل من أجل الجماهير . والحال أننا شاهدنا وشاهدتم انهم كانوا أشخاصاً فاسدين وأرادوا أن يهدموا كردستان ويجلبوا البؤس للناس . والحمد لله انكم انتصرتم عليهم بما لكم من معنويات . ادعو لكل الجنود الذين قاتلوا في كردستان من أجل الإسلام ، ولكل الحرس الذين حرسوا وضحوا من أجل الإسلام ، وأشكركم واشكرهم جميعاً . وأنا اشعر بعدم الارتياح لأنني لا أستطيع الذهاب والقتال معهم ، وذلك لأنني ضعيف . أرجو أن يوفقوا ويؤيدوا وتبيض وجوههم عند الله ، كما هم الآن كذلك . ويعدوا عند الإسلام من جنود الإسلام وحراسه . دبروا شؤون بلدكم بالسلامة والسعادة والعزة والعظمة ، وسيروا إلى الأمام ودمتم مؤيدين إن شاء الله .