تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
فالظروف ليست بالشكل الذي تستطيع تمرير أمورك فيها بالقوة . والآن إن عاد إلى التفكير السليم ، ونسي ما كانوا في السابق حين كانوا يرهبوننا ، وعلى سبيل المثال كانوا يرسلون سفينة ما إلى هنا لكي نقول لهم ، تفضّلوا يا سادة افعلوا ما تشاءون ، وبمجرد أن كانوا يتلفّظون بكلمة عسكرية كنّا نخاف منهم ، تلك الظروف ولّت دون رجعة ، وشعبنا مستعد للشهادة . ولو عاد كارتر إلى رشده فإِن بالإمكان تسوية الأمور . تجب استعادة جميع أموالهِ التي لديه هناك . إنها أموال الشعب . قصّة رضاخان إننا ندعي على ما في التاريخ والكتبُ موجودة بأنّ رضا خان عندما جاء كان في مدينة أراك . في سيرته الذاتية الموجودة في كتاب جاءوا به إليّ في وقت ما أنّ رضا خان كان في أراك مع جنود ، أو شيء من هذا القبيل . وكان قد تحدث بماضيه لهؤلاء ، قائلًا لهم : إنّني كنت في أراك ولا أعرف بأن استحقاقاتي كانت كذا ، وإننا دوماً كنا ننتظر رأس الشهر ، لكي يأتوا ويضعوا هذه الأموال بين أيدينا ، لنذهب ونعيش ، سبعة تومانات في الشهر ، أو لا أعرف ، فقد كان مبلغاً ضئيلًا . هذا الكلام كان قد نقله في جلسة مع وزرائه ، ونقل هذه القصة . فرضا خان هو قد اعترف بأنه لم يكن يملك أي شيء . وجميعنا نعرف أنه كان شخصاً مجهولًا . ولم يكن مالكاً ولا كاسباً ولا تاجراً . لم يكن واحداً من هؤلاء . إنّه جاء إلى هنا بهذه الحال . وقد يتذكر الكثير منكم أنّ رضا خان حين جاء إلى مازندران وأراد تملك هذه المنطقة بأكملها ، قالوا لي آنذاك : إنهم عندما أحضروا خريطة مازندران وتلك المناطق الشمالية التي كان يريد تملكها ، ونظر إليها رأى بعض المناطق عليها خطوط تشير مثلًا إلى انها تختلف عن المناطق الأخرى . فسأل عنها ، قالوا : هي علامات عدم التملك حتّى الآن ، أي : لم يتم اغتصابها حتى الآن ، ولم تصبح ملكك . ولم يقولوا : ابتاعوها من هؤلاء ، لأنهم كانوا يجبرون الناس على التنازل عن أراضيهم . قال : اذهبوا واحسموا الأمر . حين جاء إلى هنا لم يكن يملك شيئاً . اغتصب أراضِي مازندران والشمال وكل مكان استطاع . طبعاً بعد ذلك لم يستطع البقاء عليها ولا إبقاءها بحوزته . فهذا أيضاً وارث شخص لم يكن يملك شيئاً . راتب الملكية أيضاً كان يحصل عليه بشق الأنفس بلا مسوِّغ شرعيّ ، لأنّه لم يكن ملكاً شرعياً وأنا أثبتّ ذلك مراراً . أنّه لم يكن شرعياً . وانظروا مقدار ذلك الراتب الملكي الذي كان يحصُل عليه والكمية التي كان يصرفها . كم كان راتبه ؟ واحسبوا الأموال التي يملكها الآن في الخارج ، في مصارف مختلفة . في مصارف أمريكا لديه أموال ، في سويسرا ، في سائر المصارف . إن كان يطلب شيئاً منا فأعطوه ، ليذهب إلى حال سبيله ، وإن كان لا يملك شيئاً سابقاً والآن