سوم آنكه معنى چنين است كه اگر گناهى براى تو باشد در قديم يا پس از اين ، هر آينه آمرزيدم تو را . و قضيهء شرطيه مستلزم صدق و وقوع طرفين نيست .
چهارم آنكه مراد به گناه ترك مستحب باشد ، زيرا كه واجبات از آن حضرت ترك نشده . و جايز است كه به واسطهء علوّ قدر و رفعت مقام آن حضرت آنچه از ديگران گناه نيست نسبت به آن حضرت گناه شمرده شود .
پنجم آنكه اين آيه براى تعظيم آن حضرت وارد است و در مقام حسن خطاب است ، چنانچه گويى مثلا : غفر اللّه لك .
مجلسى فرموده : و قد روى الصّدوق في العيون بإسناده عن عليّ بن محمّد بن الجهم قال : حضرت مجلس المأمون و عنده الرّضا ، عليه السّلام ، فقال له المأمون : يا ابن رسول اللّه ، أ ليس من قولك أنّ الأنبياء معصومون ؟ قال : بلى .
قال : فما معنى قول اللّه :
« ليغفر لَكَ اللّه ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأخَّرَ »
؟ قال الرّضا ، عليه السّلام : لم يكن أحد عند مشركي مكّة أعظم ذنبا من رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و آله ، لأنّهم كانوا يعبدون من دون اللّه ثلاثمائة و ستّين صنما ، فلمّا جاءهم ، صلّى اللّه عليه و آله ، بالدّعوة إلى كلمة الإخلاص ، كبر ذلك عليهم و عظم ، و قالوا :
« أ جعل الآلهة إلها واحدا إنّ هذا لشيء عجاب . »
إلى قوله :
« إن هذا إلّا اختلاق . »
« 1 » فلمّا فتح اللّه تعالى على نبيّه ، صلّى اللّه عليه و آله ، مكّة ، قال له : يا محمّد ،
« إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبينا . لِيَغْفِر لَكَ اللّه ما تَقَدَّمَ من ذنْبِكَ وَ ما تَأخَّرَ . »
عِنْدَ مُشْرِكي أَهْلِ مَكَّةَ بِدْعائِكَ إلى تَوْحيدِ اللّه فيما تَقَدَّمَ وَ ما تَأخَّرَ ، لأنّ مشركي مكّة أسلم بعضهم ، و خرج بعضهم عن مكّة ، و من بقى منهم لم يقدر على إنكار التّوحيد عليه إذا دعا النّاس إليه ، فصار ذنبه عندهم في ذلك مغفورا بظهوره عليهم . فقال المأمون : للّه درك يا أبا الحسن ! « 2 » « على بن محمد بن الجهم گويد حاضر شدم در مجلس مأمون و حال آنكه حضرت رضا ، عليه السلام ، پيش او بود . پس مأمون به آن حضرت عرض كرد :
« اى پسر رسول خدا [ ص ] آيا از فرمودهء تو نيست كه انبيا معصوماند ؟ » فرمود :
« چرا » گفت : « پس چيست معنى قول خدا : ليغفر لك . . . ؟ » حضرت فرمود :
هامش
( 1 ) ( ص - 75 ) .
( 2 ) بحار الانوار ، ج 17 ، ص 89 - 90 « تاريخ نبينا » باب 15 ، حديث 20 « عيون اخبار الرضا » ج 1 ، ص 202 ، باب 15 ، حديث 1 .