شرح الصمدية — صفحة 86
النوع الثاني ما يرد منصوباً لا غير وهو ثمانية : الأوّل : المفعول به ، وهو الفَضلة الواقع عليه الفعل . والأصل فيه تأخّره عنه ، وقد يتقدّم جوازاً لإفادة الحصر ، نحو : « زيداً ضربتُ » ووجوباً ؛ للزومه الصدر ، [ النوع الثاني ] الأسماء المنصوبة ( النوع الثاني ) من المعربات ( ما يرد منصوباً لا غير ، وهو ثمانية : ) المفعول به ، والمفعول المطلق ، والمفعول له ، والمفعول معه ، والمفعول فيه ، والمنصوب بنزع الخافض ، والحال ، والتمييز . ( الأوّل : المفعول به ، وهو : الفَضلة ) يعنى : الشئ الذي ليس بعُمدة في الكلام ( الواقع عليه الفعل ) نحو : « نصر زيد عمراً » فانّ « عمراً » مفعول به ، وهو فضلة لأنه ليس عمدة في الكلام ، فلو حُذف لم يحدث خلل في الكلام ، وواقع عليه النصر الذي هو الفِعل . ( والأصل فيه ) أي : في المفعول به ( تأخره عنه ) أي : عن الفعل ، كالمثال السابق . ( وقد يتقدّم ) المفعول به على الفعل ( جوازاً لإفادة الحصر ) فلو تقدم المفعول به على الفعل كان معناه حصر الفعل في المفعول به ( نحو : « زيداً ضربتُ » ) يعنى : الذي ضربته هو زيد فقط دون غيره . ( و ) قد يتقدم المفعول به ( وجوباً للزومه الصدر ) يعنى : إذا كان المفعول به مما له الصدر - كالاستفهام - يجب تقدمّه على الفعل