نحو : «
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ
» « 1 » ، وهى في الأخيرين ممتنعة ، نحو : « طَفِقَ زيدٌ يَكْتُب » .
و « عسى » و « أنشأ » و « كرب » ملازمة للمضىّ ، وجاء : « يكاد » و « يُوشِك » و « يطفَق » .
تتمّة :
يختص « عسى » و « أوشك » باستغنائهما عن الخبر
شرح
المصدرية الناصبة ، ( نحو : « عَسى رَبُّكم أنْ يَرْحَمَكُم » ) و ( أَوشك باقر أنْ يَقرأ » ) .
( وهى ) أي : « أنْ » ( في ) خبري ( الأخيرين ) وهما : « أنشأ » و « طفق » ( ممتنعة ، نحو : « طفق زيدٌ يَكتُب » ) و « أنشأ تقى يَنصُر » فلا يجوز أن يقال : « أنْ يكتب » أو « أنْ ينصر » .
( و « عَسى » و « أنشأ » و « كَرَبَ » ملازمة للمُضىّ ) يعنى جاء من هذه الأفعال الثلاثة الفعل الماضي فقط فلا مضارع لها ولا أمر ولا نهى .
( وجاء ) عن العرب استعمال المضارع من الثلاثة الأخر ، وهى : « كاد » و « أوشك » و « طَفِق » فقيل : ( « يَكادُ » و « يُوشِكُ » و « يَطْفَق » ) .
( تتمّة ) في مختصات « عسى » و « أوْشك » ، مصدر باب التفعيل ك - « تَبصرة » والأصل : « تَتْمِمَة » فادغم الميم في الميم وصارت « تتمّة » وهى بمعنى اسم الفاعل ، أي : مُتمِّم .
( يختصّ « عسى » و « أوشك » ) مِن بين أفعال المقاربة ( باستغنائهما عن الخبر ) أحياناً فتصيران تامتين ويصير إسمهما فاعلًا ، كما أن الافعال الناقصة كانت تستغنى عن الخبر ، وتصير تامة ، وتكتفى بالفاعل فقط
هامش
( 1 ) الإسراء 8 : 17 . .