تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
فصل : أفعال القلوب أفعال تدخل على الاسميّة لبيان ما نشأت منه من ظنّ ، أو يقين . وتنصب المبتدأ والخبر مفعولين ، ولا يجوز حذف أحدهما وحده .
شرح
وعليه فإن قلنا : إنّ همزة « أكْثِر » همزة باب الإفعال وهى للِتعدية ، فتكون الباء زائدة ، وان قلنا إنّ همزة « أكْثِر » للصيرورة بمعنى : صارَ كثيراً ، فتكون الباء للِتعدية ، وعلى كلا الصورتين يكون الفاعل ضمير « أنت » مستتراً في الفعل وجوباً ، فيكون المعنى - حينئذ - : « أنت أَكْثِر الماء » يعنى : اعرف بأن الماء كثير .

أفعال القلوب

( فصل : أفعال القلوب ) سمّيت بأفعال القلوب لأنّ معانيها قائمة بالقلب ، وهى : ( أفعال تدخل على ) الجملة ( الاسميّة ) أي : على المبتدأ والخبر ( لِبيان ما نشأت منه ) أي : لبيان المعنى الذي صدر من ذلك الفعل ( مِن ظنّ ، أو يقين ) يعنى : إن كان معنى الفعل هو الظن صارت الجملة الاسمية مظنونة ، وإن كان معنى الفعل هو اليقين صارت الجملة الاسمية يَقينية . ( و ) هذه الأفعال ( تنصب المبتدأ والخبر ) وتجعلهما ( مفعولين ) لها ، بعدما تَأخذ فاعلًا ( ولا يجوز حذف أحدهما وحده ) فلا يجوز حذف المبتدأ وإبقاء الخبر ، ولا حذف الخبر وإبقاء المبتدأ .
شرح الصمدية — صفحة 263 | الشيخ البهائي العاملي / حسينى شيرازى