ويتوصّل إلى الفاقد ب - « أشدَّ » و « أشْدِدْ به » . ولا يتصرّف فيهما .
شرح
ولا من الفعل الجامد غير المتصرّف ، فلا يُصاغ مِن « نِعم » و « بئس » لا يقال : « زيد أبئَس مِن عمرو » ولا « أبئِسْ به » .
ولا من فعل غير قابل للتفاضل ، فلا يصاغ مِن « مات » فلا يقال : « ما أمْوَته » ولا « أمْوِت به » .
ولا مِن فعل مصوغ منه « أفْعَل » لغير التفضيل ، ك - « أخْضَر » فإنه لِلون الخضرة وليس لأشدية لون الخضرة ، فلا يقال : « ما أخْضَره » ولا « أخْضِرْ به » .
( ويتوصّل إلى ) التعجّب من الفعل ( الفاقد ) لبعض هذه الشروط الخمسة ( ب - « أشَدَّ » و « أشْدِدْ به » ) يعنى : ان الأَفعال التي لا يصح صياغة التعجّب منها لو جَعلتَ مصدرها منصوباً بعد « ما أشَدّ » أو مجروراً بالباء بعد « أشْدِد » يصح التعجب بها .
ففي الأفعال السابقة يَصح أن تقول : « ما أشدّ دَحْرَجَتَه » أو : « أشْدِدْ بِدحرجته » .
وتقول : « ما أشدّ ضُحاه » و « أشدِد بضحاه » .
وتقول : « ما أشدّ بِئْسه » و « أشدد بِبئسه » .
وتقول : « ما أشد موتَه » و « أشدِدْ بموتِه » .
وتقول : « ما أشدَّ خُضرتَه » و « أشدِدْ بخضرته » .
( ولا يتصرّف فيها ) أي : أنّ فعلى التعجب جامدان لا يُصرّفان ، فلا يقال : « ما يَفْعَله » أو « يفعل به » أو غير ذلك .