و « بِئْسَ نِساءُ الرّجلِ الهنداتُ » و « ساءَ رجلًا زيدٌ » .
ومنها : « حَبَّ » و « لا حَبّ » وهما ك - « نِعم » و « بئس » ، والفاعل « ذا » مطلقاً ،
شرح
( و « بئس نساءُ الرجلِ الهنداتُ » ) وهذا مثال لكون فاعل « بئس » مضافاً إلى المعرّف بأل ، وتركيبه : « بئس » : فعل الذم ، و « نساء » : فاعله ، أضيف إلى « الرجل » ، و « الهندات » : مخصوص بالذم ، يعنى : الهندات هنّ اللاتي جاء الذم لهن ، و « الهندات » مطابق مع « نساء » لأن كليهما جمعان ، وكليهما مؤنثان ، وكليهما مرفوعان .
( و « ساءَ رجلًا زيدٌ » ) وهذا مثال لكون فاعل « ساء » ضميراً مقدراً مفسَّراً بتمييز ، والتقدير : ساء هو رجلًا زيد ، وتركيبه : « ساء » : فعل الذم ، والضمير المستتر : فاعله ، و « رجلًا » : تمييز للضمير المستتر ، ومفسِّر له - لأنّ « رجلًا » يُفهم منه بأن الضمير المقدّر مفرد ومذكر مثل « رجلًا » ولهذه الجهة صار « رجلًا » مفسِّراً للضمير المستتر ، ومبيّناً له - و « زيد » : مخصوص بالذم ، يعنى : هو الذي جاء هذا الذم له ، و « زيد » مع الضمير المستتر « هو » مطابقان ، لان كليهما مفردان ، وكليهما مذكران ، وكليهما مرفوعان .
( ومنها : « حَبّ » و « لا حَبّ » وهما ك - « نِعم » و « بِئس » ) ف - « حبّ » للمدح كما أن « نِعم » للمدح ، و « لا حَبّ » للذم كما أن « بئس » للذم ، والأول معناه : نعم ، والثاني معناه : بئس ( والفاعل ) فيهما ( « ذا » مطلقاً ) أي : دائماً سواء كان المخصوص مفرداً ، أم مثنّىً ، أم جمعاً ، مذكراً كان أم مؤنثاً ، ففي الجميع يكون